بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على نبينا ومعلمنا محمد وعلى آله وصحبه اما بعد :
فاني اقدم لكم صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم للشيخ محمد الصالح بن العثيمين
أولاً : اعتقد أنك إذا قمت إلى الصلاة فإنما تقوم بين يدي الله عز وجل الذي يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور، ويعلم ما توسوس به نفسك ، وحينئذٍ حافظ على أن يكون قلبك مشغولاً بصلاتك، كما أن جسمك مشغول بصلاتك، جسمك متجه إلى القبلة إلى الجهة التي أمرك الله عز وجل فليكن قلبك أيضاً متجهاً إلى الله . أما أن يتجه الجسم إلى ما أمر الله بالتوجه إليه ولكن القلب ضائع فهذا نقص كبير، حتى إن بعض العلماء يقول: إذا غلب الوسواس – أي الهواجس – على أكثر الصلاة فإنها تبطل ، والأمر شديد . أقرأ باقي الموضوع »